الصفحة 36 من 46

البنيات الدلالية والأنساق الشكلية لنصوص الوسائط الإعلامية الجماهيرية عبر إعمال الإجرائيات الوصفية للسميائيات العامة والنوعية.

ولعل في هذا ما يوفر إجراءً عمليا مفيدا في دراسة الخطاب الإعلامي على الصعيد اللغوي الذي إما أن يكون مكتوبا وإما أن يكون شفويا من حيث الإنتاج وإما أن يكون مقروءا أو مسموعا من حيث التلقي، وما يصاحب ذلك من نشاط مواز متعلق بالأداء كالتنغيم والنبر وغيرهما (76) .

وبناء على هذا فإن الصعيد اللغوي يشمل جميع المستويات اللغوية التلفظية التي تطال النصوص المكتوبة في الصحف والنصوص الإذاعية والأشرطة التلفزية.

وأما على الصعيد غير اللغوي، فتوجد الصورة وأنواعها وطاقاتها التعبيرية في أبعادها المختلفة المطبوعة والمرئية وما يصاحب ذلك ايضا من أنظمة أو أنساق غير لغوية بما في ذلك الحركات الجسدية والأنساق الرمزية التي تشمل مكوّنات الأحداث الاحتفالية والاستعراضية والمؤتمرات وغيرها.

الخلاصة:

لقد حاولنا في هذه الدراسة أن نجتهد في تقديم رؤيا عامة لدراسة الخطاب الإعلامي وتحليله، وتحديد مفهومه وبعض خصوصياته وما يمكن أن تقدمه اللغة من معطيات معرفية وإجراءات منهجية يمكن استثمارها في دراسته وتحليله وبخاصة إذا علمنا أنه خطاب مؤثر في بقية الخطابات الأخرى التي تنتجها المعرفة وفي الوقت نفسه متأثر بها،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت