الصفحة 164 من 270

وفي قصيدة (اغرب من الخيال) نلمس نموذجًا آخر من تناصات الشاعر مع بنى إيقاعية تعتمد التكرار سبيلًا لها عبر اتخاذ (( شكل اللازمة وهي من مظاهر الموسيقى وتقنياتها المعروفة كما في العديد من النصوص التي حاولت أن تخلق جوًا

إيقاعيا بواسطة التكرار )) [1] ، يقول الشاعر:

يا للعجب!

لم يأنفوا مني

ولم يستثقلوا وجودي

لم يحجزوا أمتعتي

لم يسلبوا نقودي!

لم يطلبوا هويتي

لم يلعنوا جدودي! [2]

وفي قصيدة (الواحد في الكل) نرى الشاعر يكرر كلمة المخبر في بدايات اسطر القصيدة ما يعادل خمس عشرة مرة، فيقول:

(1) 1 - تداخل الفنون في القصيدة العراقية الحديثة، كريم شغيدل، دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد، ط 1، 2007 ...: 221 ... .

(2) 2 - الأعمال الكاملة: 449.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت