الصفحة 4 من 270

مترددة على أطراف حيرتي هي الكلمات ... تقلب في سلال حروفها عن قلائد للشكر تهدى للباذلين من محبتهم أمواج عطاء وجواهر فضل مازالت ترافقني مرفرفة أمام عينيّ َالتي امتلأت بأنوار صبرهم وجهدهم العظيم.

وهذا من قديم ما عرفته وعشت فيه من رحمة ربي العزيز الكريم الذي هيأ لي هكذا أناسًا أعانوني في درب متعب وشائك فالشكر لله تعالى الذي يتصاغر أمام تعاظم آلائه الشكر. والحمد له على نعمائه التي يقصر اللسان أن يوفيها حظها من الحمد.

أن هذا الجهد ما كان له أن يتم لولا تلك العيون التي رافقت خطاي وأعانتني في مسيرتي وأيادٍ امتدت لتأخذ بيدي كرمًا وعطفًا وعطاءً منها. أولئك جمع طيب ومبارك من أساتذتي الفضلاء وأصدقائي الأكارم وعائلتي الصابرة المضحية فإليهم والى فضلهم وصبرهم الشكر والامتنان والعرفان.

واخص بالشكر أستاذي المشرف الدكتور رياض شنته جبر لتفضله باقتراح عنوان البحث ومواكبة مسيرته وعثراته التي أقالها برأيه الحصيف وخبرته المسددة.

ولولا جهود أساتذة أفاضل في كلية الآداب جامعة ذي قار ما كان لهذا البحث أن يرى النور حيث بذلوا جهدا موفقًا في استحداث الدراسات العليا في قسم اللغة العربية واخص بالشكر منهم الأستاذ الدكتور عبد الحسن علي مهلهل لاهتمامه بهذا المشروع ولي الشرف أن أكون احد طلبة دفعته الأولى.

ولا تسع كلماتي البسيطة هذه الوفاء والامتنان لجهد أساتذة قصدتهم في كليات عديدة فكانوا لي خير عون بما قدموه من نصائح وتوجيهات وقبل هذا ما استقبلوني به من ترحاب وتواضع وضيافة كريمة واخص منهم أستاذي الدكتور شجاع مسلم العاني والدكتور يوسف اسكندر والدكتور عمران الكبيسي والدكتور فهد محسن والدكتور لؤي حمزة عباس والأستاذ باقر جاسم محمد. وشكري العميق لمن ساهم بتوفير وتسهيل حصولي على مصادر هذا البحث وهم جمع كريم من العاملين في المكتبات الجامعية والعامة التي قصدتها، فلجهدهم وفضلهم الشكر والعرفان وفي مقدمتهم الإخوة والأخوات في مكتبة كلية الآداب جامعة ذي قار، كذلك الأساتذة والأصدقاء الأفاضل الذين كانت مكتباتهم الشخصية مفتوحة أمامي فلم يبخلوا عليّ بأي طلب منها فلهم دعائي بالموفقية وشكري وامتناني.

وفق الله الجميع للخير والصلاح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت