إلى زمن ... بين مدينتين
في الكف تختلط الصروف والفكر ... همُّ ينضنضها والليل يعتكرُ
همُّ بقهقهة الأطياف تعصرها ... أهدابُ جفنكِ والأشلاء والصورُ
يارفةَ المسحورِ قلبهُ شغفًا ... جَوعُ الصبابةِ ... كالظنونِ يختمرُ
آخيتُ كلَّ عبارات الكواكب لو ... لَفتْ نوابِضُها ... أشعاريَ السمرُ
يا ناسيًا دمه في باب ذاكرتي ... هذي رؤاك وفيضُ الشوقِ والسهرُ
علق جراحك في أعشاش قافيتي ... واترك دخانك في عيني ... ينهمر
واعبث بناي دمي وافتح نوافذه ... علّ الجراح به .. تنسى فتندثر
يا أيها القلق الآتي بلا زمن ... أسماء ليلك لا طيف ولا قمر
إني ابيض أوراقي التي هرمت ... وفار من تنور جمرتها .. العمر
يا شاربًا برفيف القلب وحشته ... هذي بقية نار الوجد والثمر