ويرى يوم القيامة
عندما ينثر ماء الورد والهيل
بلا إذن
على وجه أمير المؤمنين [1]
وفي قصيدة (( شكوى ) )يقول الشاعر:-
بيني وبين قاتلي حكاية طريفه
فقبل أن يطعنني
حلفني بالكعبة الشريفه
أن أطعن السيف أنا بجثتي
فهو عجوز طاعن وكفه ضعيفه
حلفني إن احبس الدماء
عن ثيابه النظيفه
فهو عجوز مؤمن
سوف يصلي بعد ما يفرغ من
تأدية الوظيفة
شكوته لحضرة الخليفه
فردَّ شكواي
لان حجتي سخيفه [2]
تحدثت النماذج السابقة عن حالة واحدة وهي ظلم النظام الحاكم وغطرسته وتماديه في ذلك، ففي القصيدة الأولى عندما يلعن الشاعر على لسان القران الكريم الطغاة وهو يقرأ سورة المسد التي لعنت بصراحة وبالاسم الطاغيةَّ أبا لهب، يفاجأ الشاعر بـ (وسائل الإذعان) وهي تريد أن تثنيه عن خطه الذي يفكر في
(1) 2 - م. ن:25.
(2) 1 - الاعمال الشعرية الكاملة: 35.