"لينذر يوم التلاقِ"/ وهو الكبير المتعالِ / فهذا خاص برسم المصحف ولا علاقة للرسم الإملائي الحديث به.
*القاعدة الثالثة والعشرون:- لا توضع ألف بعد جمع المذكر السالم المضاف رفعا نحو: حضر مدرسو المعهد / وخرج مديرو الكلية - أخلص دارسو العلم.
ولا يجوز وضع ألف بعد الواو (بعد حذف النون للإضافة) حتى لا تلتبس الكلمة بالأفعال الخمسة المسندة إلى واو الجماعة نصبا وجزما، فالصواب إملاءً ألا ترسم الألف بعد الواو التي هي علامة رفع جمع المذكر السالم وبعده المضاف إليه: إنهم صادقوا الفعال.
*أما في رسم المصحف فقد ترسم الألف وفوقها السكون المستدير إيماء إلى عدم النطق بها:"إنهم ملاقوا ربهم"-"إنا كاشفوا العذاب قليلا إنكم عائدون"لكن ذلك خاص برسم المصحف.
*القاعدة الرابعة والعشرون:- وكذلك لا ترسم الألف بعد الفعل المعتل الآخر بالواو (الناقص الواوي) عند رفعه إذ يكتبون: أرجوا، فلان يرجوا، نحن نرجوا، أنت ترجوا والصواب في كل ذلك عدم رسم الألف لأن الفعل معتل الآخر مثل: يدعو يسمو يرنو يزكو يغزو يشدو يعدو يرسو وهي لا توضع بعدها الألف فهي عند الرفع ترفع بضمة مقدرة، وعند النصب تنصب بفتحة ظاهرة، أما عند الجزم فتجزم بحذف حرف العلة الواو نحو:"وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء""ولا تدع مع الله إلها آخر"فلا مجال للألف هنا.
*ولا علاقة للرسم الإملائي برسم المصحف حيث يضعها القرآن فوقها السكون المستدير إشعارا بعدم نطقها نحو: يدعوا من دون الله ما لا يضره وما لا ينفعه""يدعوا لمن ضره أقرب من نفعه""فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ...". وهكذا."
لكن ترسم هذه الهمزة - كما سبق - مع الأفعال الخمسة عند الجزم والنصب المسندة لواو الجماعة:"لا تخونوا الله ..."،
(لن تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا) .
*القاعدة الخامسة والعشرون:- مراعاة قواعد الهمزة في أول السطر والوقوف على ألفات الوصل وهمزات القطع بقراءة قاعدتها وفهمها والتطبيق عليها ومعرفة مواضعها وضبطها والتحقق من ذلك وقد سبق شرحها تفصيلا غير أن الخطأ فيها هو قطع ألف الوصل، ووصل همزة القطع فيكتبونها وهي ألف وصل، ولا يهمزون وهي همزة قطع، والأخطاء في الهمزة