الصفحة 8 من 16

أصلي وذلك إذا توافرت شروطها الخاصة والعامة (أن تكون مفردة مكبرة مضافة لغير ياء المتكلم) وأن تكون"ذو"بمعنى صاحب وتضاف إلى اسم جنس ظاهر، وأن تكون"فو"خالية من الميم وسورة يوسف خير شاهد عليها بكل أخبارها، ومن ذلك قوله -تعالى:"إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا ونحن عصبة إن أبانا لفي ضلال مبين"فيلزم التعرف على هذا الإعراب وشرطه حتى لا نقع في الأخطاء النحوية الإملائية فنرسم الأسماء بالياء والسياق يتطلب رفعها بالواو، أو نرسمها بالألف ويتطلب الكلام جرها بالياء وهكذا نقول: حضر أبو بكر ومعه أخوه وذهبا إلى أبي علي ليزورا أبا سفيان (مثلا) قال - تعالى:"ربكم ذو رحمة واسعة""أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيما ذا مقربة".

*القاعدة الرابعة عشرة:- هناك فارق بين"ذا"الإشارية و"ذا"بمعنى صاحب و"ذا"الموصولة فـ"ذا"بمعنى اسم الإشارة مبنية على السكون وتلزم الألف دائما وقد تسبقها ها التنبية وقد تلحقها كاف الخطاب نقول: ذا أخي - هذا أخي - ذاك أخي.

كما قد تتوسط بينها وبين كاف الخطاب لام البعد نحو: ذلك أخي - ذلك الكتاب. هذه لا يتغير رسمها مطلقا لأنها مبنية كما سلف.

أما"ذا"بمعنى صاحب فهي من الأسماء الستة حالة النصب، وتتغير إلى"ذو"عند الرفع وإلى"ذي"عند الجر لأنها معربة إعرابا فرعيا وهي بمعنى صاحب إذا توفر لها شروطها العامة والخاصة التي سبقت نقول:

حضر ذو علم - كرمت ذا علم - نظرت إلى ذي علم.

أما"ذا"الموصولة فهي التي تسبق بـ"ما"أو"من"الاستفهاميتين

ويأتي بعدها جملة فعلية فإذا جعلتها منفصلة عن اسم الاستفهام قبلها فهي موصولة، وإن جعلتها مع ما قبلها كالكلمة الواحدة فهي مع ما قبلها اسم استفهام. وحين جعلها موصولة تكون مبنية وتلزم الألف وتأخذ موقعها النحوي المتطلب لها في التركيب نحو:

ألا تسألان المرء ماذا يحاول /"ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو"ولذلك لو قارنا بين: حضر ذو عِلْم - حضر ذو عَلِم (لكانت ذو الأولى اسما من الأسماء الستة، و"ذو"الثانية من الأسماء الموصولة كذلك) . ولو قلنا: ما هذا التواكل؟ أو ماذا التواكل (فهي هنا إشارية لأن بعدها المفرد) . أما إذا قلنا: ماذا فعلتم أو ماذا صنعتم (لكانت هنا موصولة لأن بعدها جملة فعلية) فلا بد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت