*القاعدة الخامسة:- في المضارع المعتل الآخر عند جزمه يحذف آخره لعلة الجزم ولا يبقى الآخر مع وجود الجازم إلا في الرسم المصحفي فقط نحو: ولا تدع مع الله إلهًا آخر / ولا تنس نصيبك من الدنيا / ولا تمش في الأرض مرحا / أو لم ننهك عن العالمين.
لكن انظر إلى قوله - تعالى:"سنقرئك فلا تنسى"بقيت الألف مع تقدم الناهي (في أحد القولين) وعلى العكس يحذف حرف العلة من غير جازم لعلة الرسم العثماني:"ذلك ما كنا نبغِ""يوم يدع الداعِ إلى شيء نكر"/"يوم يأتي لا تكلم نفس إلا بإذنه""والليل إذا يسر".
وهذا خاص برسم المصحف ولا يجوز في الإملاء الحديث حيث إن رسم المصحف له دلالاته وسماته عند أهل الأداء فمن الخطأ ترك حرف العلة في الكتابة الإملائية مع تقدم الجازم حيث يتوجب حذف حرف العلة لأن المضارع المعتل الآخر يجزم بحذف حرف العلة.
*القاعدة السادسة:- في الأفعال الخمسة (وهي كل مضارع أسند إلى واو الجماعة أو ألف الاثنين أو ياء المخاطبة) عند جزمه ونصبه تحذف نونه، لكن تبقى عند رفعه نحو:"فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون""إن هذان لساحران يريدان إن يخرجاكم من أرضكم ... ويذهبا ...""قالوا أتعجبين من أمر الله ...""إن يكونوا فقراء ...""لا تخونوا الله والرسول ..."فترى كثيرا من الكتاب يحذفون النون من غير تقدم ناصب ولا جازم، كما يبقون النون مع تقدم الناصب والجازم، كذلك لا يضعون الألف بعد واو الجماعة عند حذف النون فالخطأ قولهم: الطلاب يذهبوا إلى المسجد - الطلاب لم يذهبون إلى المعهد ولن يذهبون إلى المنزل. كل ذلك جراء الجهل بقاعدة إعراب الأفعال الخمسة رفعا ونصبا وجزما.
*القاعدة السابعة:- لفظة"وخصوصا"يرد بعدها الكلمة منصوبة على أنها مفعول به بالمصدر خصوصا نحو: ذاكرت المواد وخصوصا النحو. قابلت العلماء وخصوصا المخلصين منهم. احترمت الطلاب وخصوصا الطالبين المتفوقين فإذا ورد بعدها المفرد أعرب نصبا بالفتحة وكذا جمع التكسير، أما إذا كان مثنى أو مجموعا جمع مذكر سالما فينصب بالياء، فإن كان جمع مؤنث سالما نصب بالكسرة، فإن كان من الأسماء الستة نصب بالألف وهكذا. أما خصوصا ذاتها فهي مفعول مطلق لفعل