واضحة للعيان بل ربما تركوا الهمزة بالكلية ولم يعيروها اهتماما فتأتي الكلمات المقطوعة خلوا من همزتها نحو: الادارة -الاحصاءات- الاوراق - احمد - الاوامر - اتى - ابراهيم - ان ...
وعلى العكس يضعون الهمزة فوق ألفات الوصل نحو: الإسم - الإستقبال - الإجتماع - إثنان - إبن خلدون - ألكتاب - الإستغفار ...
وهو أمر يتطلب التدخل من المسؤولين ووضع حد لهذه الأخطاء بشرح قاعدتها وبيان أوجه الخطأ في رسمها حتى يعيها الكتاب والدارسون.
*القاعدة السادسة والعشرون:- وضع النقطتين فوق التاء المربوطة، وعدم وضعهما فوق الهاء: الخطأ يقع من الكاتب أو الدارس من جراء ترك وضع النقطتين فوق التاء المربوطة، والعكس وضعها فوق الهاء التي لا تنقط أصلا نحو: الكليه - الإداره - المشكله - البدايه - القضيه - العلاوه. ثم ينقطون نحو: لة - اللة - إلية - كتابتة - علية - إنة - قلمة. والصواب في ذلك التعرف على التاء مبسوطة ومربوطة والهاء وعلاقتها وكيف تعرف التاء من الهاء، ومواضعها مبسوطة في كتب الإملاء والترقيم. (راجع كتابنا الموسوم بـ الكافي في الإملاء والترقيم) .
*القاعدة السابعة والعشرون:- الخطأ في رسم الهمزة المتوسطة والمتطرفة، فيرسمونها متوسطة على واو والصواب كتابتها على ياء أو يرسمونها على السطر والصواب رسمها على الهمزة، وقد تكتب متطرفة على السطر والصواب رسمها على الواو وهكذا، فما الضابط الإملائي في ذلك؟ الضابط أن الهمزة المتوسطة يراعى فيها حركتها وحركة ما قبلها، وتكتب على الحركة الأقوى سواء أكانت حركتها هي الأقوى أم حركة ما قبلها بعد المقارنة بينهما وأقوى الحركات الكسرة ثم الضمة ثم الفتحة وأضعفها السكون، فلو اجتمعت همزة مكسورة متوسطة وقبلها ضم ترسم على نبرة لقوة الكسرة، وإذا سبقت بضمة وهي مفتوحة كتبت على واو لقوة الضمة، وإذا كانت ساكنة بعد فتح رسمت على ألف وهكذا.
لاحظ: رَأى - سَأل - سُئِل - مسْألة - سُؤال - لؤلؤ - أرْؤُس - سماؤنا - يكلؤكم - هؤلاء - شؤون - التشاؤم - سؤل - فؤاد -