الصفحة 7 من 16

رأيت غير طالبين / ما رأيت سوى المدرسين في المدرسة / ما شاهدت سوى أبي علي، فالرسم الإملائي يظهر فيه الخطأ إذا لم تعلم هذه القاعدة.

*القاعدة الحادية عشرة:- اسم كان يرفع وإن تأخر، واسم إن ينصب وإن تأخر، لكنّ الكتاب ينصبون اسم كان ذهابا منهم إلى أنه الخبر، ويرفعون اسم إن لتأخره اعتمادا على أنه الخبر وليس الأمر كذلك فإنه في نحو:"إن لدينا أنكالا وجحيما وطعاما ذا غصة وعذابا أليما"تأخر اسم إن ونُصِبَ"إن في ذلك لعبرة لأولي النهى""إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون""إن في ذلك لآيةً"ونحو:"وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا""وكان في المدينة تسعة رهط"،"ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب""أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم""وكان حقا علينا نصر المؤمنين".في كل ذلك تأخر اسم كان وورد مرفوعا إما لفظًا وإما تقديرًا.

*القاعدة الثانية عشرة:- ألفاظ العقود (تبدأ من 20 إلى 90) تأخذ إعراب جمع المذكر السالم رفعا بالواو ونصبا وجرا بالياء نحو: خضر عشرون طالبًا / كرمت عشرين طالبًا / نظرت إلى عشرين طالبًا ممن حضروا. وقد وردت ألفاظ العقود كلها في كتاب الله فحاول إعرابها في مكانها من الآي الكريمات:

"إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين"

"وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة"

"في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة"

"فإطعام ستين مسكينا"

"في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه"

"إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم"

"فاجلدوهم ثمانين جلدة"

"إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة ..."

وأكثر ما يقع الكتاب وغيرهم في ألفاظ العقود لعدم إلمامهم بالقاعدة وبالموقع النحوي للفظ العقود ومن ثم يأتون به على غير المطلوب ويقعون في أخطاء فادحة جراء نسيانهم أو جهلهم بالقاعدة.

*القاعدة الثالثة عشرة:- الأسماء الستة وهي (أب - أخ - حم - فو - ذو - هن) يحدث خطأ في كتابتها نتيجة الجهل بإعرابها، فهي ترفع بالواو وتنصب بالألف وتجر بالياء فإعرابها فرعي لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت