الصفحة 8 من 28

"الهوية"، المادية والمعنوية والروحية التي تختزلها هذه الأعمال في"الوطن"، على نحو يذكرنا بالبحث عن الذات والمعنى في المنزل الأول (الوطن) الذي قال فيه أبو تمام:

نقل فؤادك حيث شئت من الهوى ... ما الحب إلا للحبيب الأول

كم منزل في الأرض يألفه الفتى ... وحنينه أبدا لأول منزل

ولعل هذا ما تكاملت في التعبير عنه والتعبير به معا، مؤشرات الإهداء، التي نستعرضها فيما يأتي:

1.1.1.2 في مجموعة"الجنرال":"إلى الروائي الراحل غائب طعمة فرمان الذي زحف الجليد إلى قلبه، ولم تسعفه شمس بلادي، فتجمد قلبه وانتصر الجليد" (11) .

2.1.1.2: في مجموعة"هنادي .. النخلة والسنونو":".. إلى زوجتي .. وبناتي .. رفيقات سفري في الغربة (12) ..."

3.1.1.2: في المجموعة نفسها:"إلى الحبيبة هنادي، حينما أتذكرك .. أتذكر صباح بلادي، فيا عشقي، يا فجر بلادي، متى أطالعك (13) ؟ ‍!".

4.1.1.2: نفسها:"إلى كل الغرباء في كل مدن المنفى" (14) .

5.1.1.2: في مجموعة"مرثية لكلكامش":"للوطن أكتب وأغني بحزن عميق" (15) .

6.1.1.2: في مجموعة"غريبان على الشاطئ الآخر":"سيدتي .. لصمت البحر .. وثورته .. للنخلة واللوز الأخضر .. ولعينيك" (16) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت