تشخيصها والتعبير عن"وقعها"كل الأعمال القصصية للكاتب عبد الإله عبد القادر، انطلاقا من مؤشر العنوان فيها.
وانطلاقا من المعاينة العينية والإجمالية لطبيعة العناوين المقترحة استخلصنا الخصائص الآتية:
لاشك أن استكشاف وظيفة أي مؤشر، في أي مستوى، من مستويات القول، يتوقف على فهم طبيعته.
وفي مقام مقال القصة القصيرة نسعى إلى معرفة طبيعة البناء الشكلي للعنوان من حيث الطول والقصر ومن حيث"وقع"العناصر الفنية الأكثر دورانا في هذه العناوين، كما يمكن أن يتضح لنا ذلك فيما يأتي:
من حيث البناء الشكلي (الكمي) تتراوح عناوين القصة القصيرة هنا بين ثلاثة أنماط تركيبية للعنوان، هي:
أ: نمط العنوان القصير الذي يكتفي بكلمة واحدة، أشبه ما تكون بالصورة الملتقطة"عن قرب"، التي تنتظمها تشكلات متنوعة للإسم، ماديا كان أو معنويا أو هما معا، حيث"الوقع"المهيمن في كل عناوين هذا النمط هو"وقع"المدرك المكاني، مثل: (الطاعون ـ الربيع ـ رصيف ـ الجنرال ـ عنتر ـ أنيميا ـ المرفأ ـ الحصار ـ مزنة ـ ابتسامة ـ اليانكي ـ المحطة ـ القطار ـ القديسة ـ محرم ـ الجنية ـ الرحيل ـ عذاب ـ ضياع ـ سالي ـ حيرة ـ هربال ـ الكافور ـ الخان، الخ.) .