اليوم معضلات قليلة يمكن الولايات المتحدة حلها وحدها، هناك حتى عدد أقل يمكن حله من دونها. جل ما فعلته ورأيته أقنعني أن أميركا تبقى «الأمة التي لا غنى عنها» . وأنا مقتنعة تماما أيضا بأن قيادتنا ليست حقا مكتسبا، يجب على كل جيل أن يستحقها بجهده
وسيكون كذلك، ما بقينا أوفياء لقيمنا وتذكرنا أننا قبل أن تكون جمهوريين وديمقراطيين، ليبراليين أو محافظين، أو أي من التسميات الأخرى التي تفرقنا بقدر ما تحددنا، أننا أميركيون، ولنا جميعا مصلحة شخصية ندين بها لبلدنا.
حين شرعت في وضع هذا الكتاب، بعد مغادرتي وزارة الخارجية، فكرت في عدد من العناوين وللمساعدة، طلبت واشنطن بوست من قرائها إرسال الاقتراحات. اقترح أحدهم عنوان «يتطلب الأمر عالما، كتتمة مناسبة ل «يتطلب الأمر قرية .. لكنني فضلت بينها كلها: «الرواية التاريخية البكلة الشعر: 112 بلدا، وما زال الأمر يتوقف على شعري» .
في النهاية، كان أفضل عنوان اختصر تجاربي في سلك الدبلوماسية الدولية العالي وأفكاري ومشاعري حيال ما يتطلبه الأمر من أجل ترسيخ القيادة الأميركية في القرن الحادي والعشرين، خيارات صعبة.
الأمر الوحيد الذي لم يكن خيارا صعبا بالنسبة إلي هو خدمة بلدنا. كان أعظم شرف لي في حياتي