الصفحة 190 من 636

الفصل الخامس

بكين: المنشق

، حتى في أغن، يمكني من التعد مدة وجيزة على نجي

أتي فريق من المهندسين إلى بيتنا، شمال غربي واشنطن، بعد مدة وجيزة على تثبيت تعييني وزيرة للخارجية، وركب هاتفا مأمونا أصفر اللون، يمكنني من التحدث إلى الرئيس أو أي سفير في سفارة بعيدة، في مواضيع حساسة، حتى في أغرب ساعات الليل، وقد ذكرني دائما بأن أزمات العالم ليس بعيدة قط عن المنزل

رن الهاتف الأصفر مساء الأربعاء 25 نيسان / أبريل 2012، التاسعة والدقيقة السادسة والثلاثين، كان نائب رئيس موظفي سياسات التخطيط ومديرها جاك سوليفان، يتصل من خطه المأمون في الطبقة السابعة من وزارة الخارجية، حيث دعي على عجل من يوم عطلة نادرا ما يحصل عليه، أبلغني أن سفارتنا في بكين تواجه أزمة غير متوقعة وتحتاج فورا إلى الإرشادات.

قبل أقل من أسبوع، ومن دون علمنا، تمكن ناشط في حقوق الإنسان اسمه تشن غوانغ شانغ، وهو أعمى يبلغ الأربعين من العمر، من الفرار من الإقامة الجبرية في مقاطعة شاندونغ، بعدما تسلق جدار منزله، كسر ساقه، لكنه تمكن من الإفلات من الشرطة المحلية المخصصة لمراقبته. ترك عائلته وراءه، وقطع مئات الأميال ليصل إلى بكين بمساعدة شبكة حديثة من الخلايا السرية المؤلفة من منشقين ومتعاطفين. وإذ اختبأ في بكين، أجرى اتصالا بضابطة الخدمة الخارجية في السفارة الأميركية التي تربطها علاقات بجمعية حقوق الإنسان الصينية منذ وقت طويل، وأدركت فورا خطورة الموقف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت