قرار طرد «أطباء بلا حدود» من المنطقة وعدم احتساب أصوات روهينغيا في الانتخابات المقبلة. هدد كل ذلك بتقويض التقدم واضعاف الدعم الدولي. ستكون الانتخابات العامة عام 2015 اختبارا رئيسا للديمقراطية الوليدة في بورما، والمطلوب مزيد من العمل لتأتي حرة ونزيهة. في اختصار، يمكن بورما أن تتابع تقدمها، أو تنزلق إلى الوراء. سيكون دعم الولايات المتحدة والمجتمع الدولي حاسما.
يصعب أحيانا مقاومة حبس الأنفاس في شأن بورما. ولكن علينا أن نبقى حذرين ومتيقظين حيال التحديات والصعوبات التي تنتظرنا. يفتقر البعض في بورما إلى الإرادة لإكمال المسيرة الديمقراطية، في حين يملك آخرون الإرادة، لكنهم يفتقرون إلى الوسائل لتطبيقها. ما زالت الطريق طويلة، والرحلة في بدايتها. مع ذلك، وعلى ما قال الرئيس أوباما للطلاب في جامعة يانغون ذاك اليوم من تشرين الثاني/نوفمبر 2014، إن ما حققه الشعب البورمي حتى ذاك الحين، هو دليل ساطع إلى قوة الروح البشرية، والتوق العالمي إلى الحرية. بالنسبة إلي، تبقى ذكريات تلك الأيام من ومضات التقدم والأمل المشكوك فيه، من أهم ما عشته كوزيرة للخارجية، وتأكيدا للدور الفريد الذي يمكن، ويجب أن تؤديه الولايات المتحدة في العالم، كراعية للكرامة والديمقراطية. كانت هذه أميركا بأبهي حللها التي عملنا من أجلها.