الذي قد يساعد جهود السلام في المستقبل، هناك مجموعة من الاتصالات اليوم بين الأفغان وطالبان، وأثرنا المناقشات داخل طالبان التي أظن أنها ستشتد مع مرور الزمن. لن تغيب الحاجة إلى المصالحة والتسوية السياسية، وهي ضرورية اليوم أكثر من أي وقت مضى.
وأتساءل: ما كان فكر فيه ريتشارد؟ حتى اللحظة الأخيرة، لم يفقد ثقته بقوة الدبلوماسية لحل حتى أصعب العقد. أتمنى لو ظل معنا، يلوي ذراع أحدهم، يربت على كتف آخر، ويذكر الجميع بأن الوسيلة للشروع في إنهاء الحرب تكون البدء بتبادل الحديث.