في أيلول/سبتمبر 2012، حين ثار غضب المتطرفين في العالم الإسلامي بسبب شريط فيديو مجهول المصدر بث على الإنترنت يتهجم على النبي محمد، مما أسفر عن استهداف السفارات والقنصليات الأميركية في دول كثيرة.
إذا خطونا إلى الوراء ونظرنا من منظار أوسع، يمكننا أن نرى أن التطرف العنيف يرتبط تقريبا بكل المشكلات العالمية المعقدة اليوم. يمكنه أن يترسخ في المناطق التي تعاني الأزمات والفقر، ويزدهر في ظل القمع وغياب سيادة القانون، ويثير الكراهية بين الجماعات التي عاشت
جنبا إلى جنب طوال أجيال، ويستغل الصراعات داخل الدول وفي ما بينها. هذه هي حجة أميركا التنخرط في أصعب مناطق العالم وتواجه أقسى التحديات.