الصفحة 2 من 18

قال ابن منظور:"أَجْهَضَت الناقةُ: إِجْهاضًا، وهي مُجْهِضٌ: أَلقت ولدها لغير تمام، والجمع مَجاهِيضُ ... وقيل: الجَهِيض: السِّقْط الذي قد تمَّ خلقه ونُفِخ فيه الروح من غير أَن يعيش، والإِجْهاضُ: الإِزْلاق، والجَهِيض: السَّقِيط" (لسان العرب 7/ 131.) . وقال الفيومي:"أَجْهَضَتِ الناقة والمرأة ولدها: إِجْهَاضًا، أسقطته ناقص الخلق، فهي جَهِيضٌ ومُجْهِضَةٌ بالهاء، وقد تحذف، والجِهَاضُ بالكسر: اسم منه". (المصباح المنير 1/ 113، وانظر: تاج العروس 1/ 1451) وقال البعلي الحنبلي:"قال أهل اللغة: أجهضت الناقة، ألقت ولدها قبل تمامه، وجَهَضه وأجهَضَه عليه: إذا غلبه، ثم استعمل الإجهاض في غير الناقة" (المطلع 1/ 364) .

وقد حدَّدَ الفيروز آبادي، أن الإجهاض يطلق على السَّقْطُ، وعلى من تمّ خلقه، فقال: يطلق الإجهاض على:"الولَدُ السَّقْطُ، أو ما تَمَّ خَلْقُهُ ونُفِخَ فيه رُوحُه، من غيرِ أن يَعيشَ" (القاموس المحيط 1/ 824، وانظر: المعجم الوسيط 1/ 144) .

خلاصة التعريف اللغوي.

يطلق الإجهاض في اللّغة على صورتين، وهما: إلقاء الحمل ناقص الخلق، أو ناقص المدّة، سواء كان من المرأة أو غيرها، والإطلاق اللّغويّ يشمل الإلقاء للجنين مطلقًا، سواء كان بفعل فاعل أم تلقائيًّا.

لا يخرج استعمال الفقهاء لكلمة إجهاض عن المعنى اللغوي، وكثيرًا ما يعبّرون عن الإجهاض بمرادفاته، كالإسقاط، والإلقاء، والطّرح، والإملاص (.الإملاص: أن تلقي جنينها ميتا، يقال منه: قد أمصلت المرأة إملاصا، وإنما سمي بذلك لأنها تزلقه. غريب الحديث لأبي عبيد 3/ 377.) . وإن كان الشافعية يكثر استعمالهم للفظ إجهاض. (انظر: الأم 6/ 143، مغني المحتاج 4/ 39، الأشباه والنظائر-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت