فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 103

فاحذر مناظرة الحسود فَرُبمَا ... تغتاظ أَنْت ويستفيد ويجحد

الرافعي رحمه الله له معاني عظيمة، يبتكرها، لا تجدها عند غيره، ومن ذلك وصفه لبعض الناس أنهم كحبة القمح تحرق في الشمس، ثم تطحن ثم تدخل التنور لتخبز، من أجل أن يأكلها الناس [1] .

وهكذا تمضي الحياة بين قزم يرتقي ظهور العمالقة، فيبدو أنه أكبر منهم، وبين أناس يعملون ويجتهدون ولا ينسب لهم فضل.

كن كخبز الشعير، ولن تكونه وترتاح حتى تخلص لله، وترجو الدار الآخرة، وتهون عندك الدنيا، وإلا عشت متألما حسيرًا.

(1) انظر: وحي القلم للرافعي (1/ 56) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت