الصفحة 117 من 127

ويقول الخميني:"إنّ الأئمة الذين لا نتصور فيهم السهو والغفلة، ونعتقد فيهم الإحاطة بكل ما فيه مصلحة المسلمين" (الحكومة الإسلامية، طبعة دار الطليعة، بيروت، الطبعة الثانية 1979 م، ص 52) .

4 -زعمهم ان الأولياء ياتيهم الوحي

يزعم الشيعة الروافض أن الأئمة يُوحى إليهم وأن عليًا ناجاه جبريل عليه السلام في فتح خيبر كما يذكر ذلك صاحب بصائر الدرجات [بصائر الدرجات 8/باب 16] ، وإن (من الأئمة من يُنكت في أذنه ومنهم من يستمع الصوت) [بصائر الدرجات 5/باب 7] .

ويزعمون أن فاطمة رضي الله عنها لما توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث الله لها ثلاثة ملائكة يُكلمونها ويسلونها وكان علي يكتب ما يقول المَلك! [خطاب ألقاه الخميني يوم الأحد 2/ 3/86 بمناسبة عيد المرأة] .

وقال الخميني أيضًا: (إن تعاليم الأئمة كتعاليم القرآن لا تخص جيلًا خاصًا وإنما هي تعاليم للجميع في كل عصر ومصر إلى يوم القيامة) [الحكومة الإسلامية ص:112] .

و روى الكليني عن جعفر أنه سأله رجل من أهل هيت عن قول الله عز وجل: {وكذلك أوحينا إليك روحًا من أمرنا} ، فقال: منذ أنزل الله عز وجل ذلك الروح على محمد (ما صعد إلى السماء وإنه لفينا) ، وفي رواية: (كان مع رسول الله يخبره ويسدده - وهو مع الأئمة من بعده - وهو من الملكوت) . [الأصول من الكافي كتاب الحجة باب الروح التي يسدد الله بها الأئمة عليهم السلام ج 1 ص 273] .

5 -تفضيلهم الائمة على الأنبياء:

الإمامة عند الروافض كالنبوة، والإمام كالنبي بل هو أفضل منه.

روى الكليني في كافيه، عن محمد بن مسلم أنه قال: وسمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: الأئمة بمنزلة رسول الله (إلا أنهم ليسوا بأنبياء، ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت