الصفحة 118 من 127

يحل لهم من النساء ما يحل للنبي" [الكافي في الأصول كتاب الحجة باب في أن الأئمة بمن يشبهون ممن مضى ج 1 ص 270] ."

بل ذكر الخميني - في إحدى رسائله أن الأئمة أفضل من الأنبياء و الرسل فقال:

(وإن من ضرورات مذهبنا أن لأئمتنا مقامًا لم يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل ... ووردَ عنهم عليهم السلام: إن لنا مع الله حالات لا يسعها ملك مقرب ولا نبي مرسل) [الحكومة الإسلامية ص:52] .

وزعم الخميني أن المهدي سينجح فيما فشل فيه الأبياء!

حيث قال: (فالإمام المهدي الذي أبقاه الله سبحانه وتعالى ذخرًا من أجل البشرية، سيعمل على نشر العدالة في جميع أنحاء العالم وسينجح فيما أخفق في تحقيقه جميع الأنبياء) [خطاب ألقاه الخميني بمناسبة الخامس عشر من شعبان 1400] .

وقال"الحر العاملي": (الأئمة الإثني عشر أفضل من سائر المخلوقات من الأنبياء والأوصياء السابقين والملائكة وغيرهم) [الفصول المهمة ص:152] .

ويقول الممقاني: ومن ضروريات مذهبنا أن الأئمة عليهم السلام أفضل من أنبياء بني إسرائيل كما نطقت بذلك النصوص المتواترة .. ولا شبهة عند كل ممارس لأخبار أهل البيت عليهم السلام (يعني أئمته الاثنى عشر) أنه كان يصدر من الأئمة عليهم السلام خوارق للعادة نظير ما كان يصدر من الأنبياء بل أزيد، وأن الأنبياء والسلف انفتحت لهم باب أو بابان من العلم، وانفتحت للأئمة عليهم السلام بسبب العبادة والطاعة التي تذر العبد مثل الله إذا قال للشيء كن فيكون جميع الأبواب. (تنقيح المقال: 3/ 232) .

6 -اعتقادهم أن الأئمة يعلمون الغيب:

عقد الكليني بابًا بعنوان:"إن الأئمة عليهم السلام يعلمون متى يموتون، وأنهم لا يموتون إلا باختيار منهم"الأصول من الكافي للكليني 1/ 258.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت