فهرس الكتاب
وروى كذبًا على علي رضي الله عنه أنه قال: (أنا قسيم الجنة والنار ولقد أقرت لي جميع الملائكة والروح والرسل بمثل ما أقروا لمحمد صلى الله عليه وآله .. ولقد أُعطيت خصالًا ما سبقني إليها أحد قبلي، عُلّمت المنايا والبلايا والأنساب وفصل الخطاب فلم يفتني ما سبقني ولم يعزب عني ما غاب عني) . [الكافي 1/ 196] .
وروى الكليني أيضا في (أصول الكافي) 1/ 192: عن سدير، عن أبي جعفر - عليه السلام - قال: قلت له: جُعلت فداك ما أنتم؟ قال: نحن خزّان علم الله، ونحن تراجمة وحي الله، - هـ.
وروى أيضًا عن جعفر الصادق: (إني لأعلم ما في الجنة والنار وأعلم ما كان وما يكون) [الكافي /261] .
و قال الكليني:"إن الإمام إذا شاء أن يعلم علم"الأصول من الكافي للكليني 1/ 258.
ثم إن علماء الشيعة لما زعموا أن الأئمة يعلمون الغيب أمروا أتباعهم بالتسليم لما قالوا إن ظهر جهل الأئمة بعلم الغيب، فرووا أنَّ إمامهم عندما أخبر بخلاف الواقع، قال: إذا حدثناكم بشيء فكان كما نقول، فقولوا: صدق الله ورسوله، وإن كان بخلاف ذلك فقولوا: صدق الله ورسوله تؤجروا مرتين.
قال أبو عبد الله:"إن الملائكة لتنزل علينا في رحالنا وتتقلب في فرشنا، وتحضر موائدنا، وتأتينا من كل نبات في زمانه رطب ويابس، وتقلب علينا أجنحتها، وتقلب أجنحتها على صبياننا، وتمنع الدواب أن تصل إلينا، وتأتينا في وقت كل صلاة لتصليها معنا، وما من يوم يأتي علينا ولا ليل إلا وأخبار أهل الأرض عندنا، وما يحدث فيها، وما من ملك يموت في الأرض ويقوم غيره إلا وتأتينا بخبره وكيف كانت سيرته في الدنيا" [بحار الأنوار: 26/ 356، بصائر الدرجات: ص 27.] .
7 -نسبة البداء إلى الله تعالى