الصفحة 12 من 127

تقول «الموسوعة البريطانية» إن عملية «غسيل الدماغ» تقنية ترتكز على مجموعة من المؤثرات النفسية تستخدم على المستوى الفردي، وتسمى علميًا «التفكيك النفسي» .

وتقول الموسوعة العربية العالمية: (غسيل الدماغ ويستخدم ضد السجناء. وهو عبارة عن مزيج من الدعاية السياسية مصحوبة بمعاملة سيئة تهدف إلى إضعاف قدرة السجين على المقاومة) .

إن القلق والخوف والاضطراب النفسي والشعور بالألم كلها أمور تؤثر على عمل الدماغ تأثيرا بالغا يمنعه من أداء عمله بشكل اعتيادي.

ويتضح ذالك في صور كثيرة في الحياة اليومية:

-الطالب الجيد الممتاز قد يدخل غرفة الامتحان وبسبب الخوف من الفشل تحدث له الكثير من الاضطرابات التي تنسيه كل معلوماته.

-الطبيب الماهر قد يفشل في عملية بسيطة كثيرا ما أجرى العشرات من أمثالها بسبب اضطراب أو قلق نفسي.

-المتهم قد يرتبك أمام المحققين ويقوده الفزع إلى قبول التهمة والاعتراف بجريمة لم يقم بها.

-الفريسة أيضا من الحمر والظباء إذا رأت الأسد قد تركض إليه من شدة الفزع.

وفي ذالك يقول أبو تمام:

أطلت روعك حتى صرت لي غرضا ... قد يقدم العير من ذعر على الأسد!

هذه الحالة هي التي عبر عنها المثل العربي:"لا رأي لحاقن"، والحاقن هو الذي يَحبس فيه البول.

وهي التي أشار إليها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله"لا يقضين حكم بين اثنين وهو غضبان"رواه البخاري من حديث أبي بكرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت