تقول «الموسوعة البريطانية» إن عملية «غسيل الدماغ» تقنية ترتكز على مجموعة من المؤثرات النفسية تستخدم على المستوى الفردي، وتسمى علميًا «التفكيك النفسي» .
وتقول الموسوعة العربية العالمية: (غسيل الدماغ ويستخدم ضد السجناء. وهو عبارة عن مزيج من الدعاية السياسية مصحوبة بمعاملة سيئة تهدف إلى إضعاف قدرة السجين على المقاومة) .
إن القلق والخوف والاضطراب النفسي والشعور بالألم كلها أمور تؤثر على عمل الدماغ تأثيرا بالغا يمنعه من أداء عمله بشكل اعتيادي.
ويتضح ذالك في صور كثيرة في الحياة اليومية:
-الطالب الجيد الممتاز قد يدخل غرفة الامتحان وبسبب الخوف من الفشل تحدث له الكثير من الاضطرابات التي تنسيه كل معلوماته.
-الطبيب الماهر قد يفشل في عملية بسيطة كثيرا ما أجرى العشرات من أمثالها بسبب اضطراب أو قلق نفسي.
-المتهم قد يرتبك أمام المحققين ويقوده الفزع إلى قبول التهمة والاعتراف بجريمة لم يقم بها.
-الفريسة أيضا من الحمر والظباء إذا رأت الأسد قد تركض إليه من شدة الفزع.
وفي ذالك يقول أبو تمام:
أطلت روعك حتى صرت لي غرضا ... قد يقدم العير من ذعر على الأسد!
هذه الحالة هي التي عبر عنها المثل العربي:"لا رأي لحاقن"، والحاقن هو الذي يَحبس فيه البول.
وهي التي أشار إليها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله"لا يقضين حكم بين اثنين وهو غضبان"رواه البخاري من حديث أبي بكرة.