ومن السهل أيضا أن تقتنع بعد رحيلهم بأنهم كانوا طغاة من خلال عملية الغسيل نفسها!
-تقبل المسلمين للنظام الديمقراطي المخالف للإسلام تم من خلال عملية"غسيل للدماغ"شاركت فيها بعض الحركات المتهالكة على السلطة.
-ما يمارسه الغرب وأتباعه من الحكام والعلمانيين من حرب إعلامية ضد الجهاد وتشويهه من خلال مصطلح"الإرهاب"هو أيضا عملية غسيل لأدمغة الشعوب المسلمة الهدف منها هو إعراض هذه الشعوب عن فريضة الجهاد.
-العولمة أيضا أدت إلى غسيل دماغي للمسلمين بحيث أصبحوا يقبلون الكثير من عادات وسلوك المجتمعات الغربية.
هذا النوع من"غسيل الدماغ"يعتمد على التكرار والتلقين اعتمادا على عناصر الثقافة في المجتمع كأداة لتغيير الآراء.
وهو موجه إلى الجماهير والشعوب بشكل عام وليس إلى النخب وأصحاب القناعات الراسخة ويمكن ان نسمي هذا النوع"غسيل الدماغ الناعم"لأنه مقبول اخلاقيا ومسموح به قانونيا.
لكن هناك نوع آخر من غسيل الدماغ يعتمد على الإكراه والعنف وهو موجه بالأساس إلى أصحاب القناعات الراسخة.
ويمكن أن نسمي هذا النوع:"غسيل الدماغ العنيف"لأنه غير مقبول أخلاقيا، وغير مسموح به قانونيا.
هذا النوع من"غسيل الدماغ"يهدف إلى تحطيم الشخصية المتكاملة، أو الشخصية ذات القدرات العالية، بحيث يصبح من الممكن التلاعب بها حتى تصبح أداة طيعة في يد الخصم وأكثر ضعفا من الشخصية العادية.
وهو من أنجع الأساليب التي تحطم بها إرادة أصحاب القناعات الراسخة، ويتم من خلالها إقناعهم ببعض الأفكار بشكل قسري، لهذا كان من الأساليب المعتمدة في السجون.