وكان من نتيجة الاكتشاف المذكور أن الإنسان إذا تعرض لظروف صعبة وقاهرة تصبح خلايا دماغه شبه مشلولة عن العمل والمقاومة وأكثر استسلاما لأي قهر أو ضغوط خارجية وأسرع استجابة لأي محاولة للتغيير.
وانه يمكن التأثير على عمل المخ من خلال الصدمات النفسية والتهديد المستمر والمواقف الشديدة المرعبة كالمعارك والكوارث والضغوط النفسية والإرهاق العصبي المستمر كالسهر المتواصل أو النوم المنقطع والجوع والعطش الشديدين والآلام الجسمية.
بعد هذا الاكتشاف قام الشيوعيون باستخدام هذا الأسلوب مع السجناء والأسرى ونجحوا فيه، ثم انتشر بعد ذالك في العالم كله وعرف باسم"غسيل الدماغ".
فكان أن ظهرت أساليب من التعذيب لتحقيق هذا الغرض منها:
-الحرمان من النوم.
-الإرهاق بالمؤثرات الصوتية الشديدة والأضواء القوية.
-الحبس الانفرادي والعزل عن العالم الخارجي.
-والعزل عن المؤثرات الحسيّة التي تمكن من مراقبة مرور الزمن مثل شروق الشمس وغروبها.
-التعذيب بنقاط الماء المتساقطة ببطء على رأس السجين، حتى يصبح لهذه القطرات وقع الضرب الشديد على الرأس.
تطور الاكتشاف وأصبح له علاقة بالكثير من فروع علم النفس ..
فمن أقسام علم النفس التي تدرس اليوم:
(علم النفس العصبي، العمليات العقلية، الاضطرابات الوسواسية القهرية، الحكم تحت الضغوط، قياس الشخصية .. )