وكانت في بعض الأحيان ترغم الشيوخ الذين كتبوا في التحريض على الجهاد أن يكتبوا في التخذيل عنه كما فعل نظام مبارك مع"سيد إمام".
الشيء الذي لاحظته أن معظم الشيوخ الذين كانوا من أنصار المجاهدين وتغيرت أفكارهم بسبب السجون أصبحوا اليوم من أشد خصوم المجاهدين!!
كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك» رواه مسلم.
ومع كثرة المتراجعين والمتأثرين بهذا الاسلوب من غسيل الدماغ إلا أن الثابتين والصابرين كانوا أكثر ولله الحمد ..
إن الذي جعل الحقيقة علقمًا ... لم يخل من أهل الحقيقة جيلا
كثير من العلماء والقادة والمجاهدين أوذوا وسجنوا وعذبوا كي يتراجعوا، واستخدمت معهم كل أصناف الترغيب والترهيب لكن رهبتهم لعذاب الله كانت أشد ورغبتهم في ثوابه كانت أعظم، فثبتوا على دينهم واستمروا على منهجهم وحال لسانهم يقول:
ومن رام نيل العز فليصطبر على ... لقاء المنايا، واقتحام المضايق ...
فإن تكن الأيام رنقن مشربى ... وثلمن حدى بالخطوب الطوارق ...
فما غيرتني محنة عن خليقتي ... ولا حولتنى خدعة عن طرائقى ...
ولكنني باق على ما يسرني ... ويغضب أعدائى، ويرضى أصادقى