فهرس الكتاب
"الحكومة الموريتانية بذلت جهودًا مقدرة في هذا الباب مع الجانب الأميركي كانت محصلتها هي وجودي اليوم في موريتانيا"..
فهل يعني هذا أن ولد الوالد كان أسيرا في إيران في ظل إرادة أمريكية؟
وما هي يا ترى طبيعة علاقة أمريكا بإطلاق سراح ولد الوالد؟
وهل أصبحت العلاقة بين محفوظ وأمريكا أيضا علاقة ودية؟
فقد ذكر في المقابلة أن الحديث مع المحققين الأمريكيين لم يكن تحقيقا وإنما هو نقاش! (وأنا أفهم من هذا انه نقاش ودي) !
قال ولد الوالد:
(قابلت بعض الغربيين الذين جاءوا إلى هنا - موريتانيا- .. منهم أميركيون، وكانت أسئلتهم وكل الحوار الذي دار معم هو لم يكن تحقيق في الحقيقة كان منصبا على أسباب كراهية المسلمين إلى أميركا والدول الغربية) .
وكلامه يعني أن المحققين الأمريكيين لم يستجوبوه ولم يأخذوا منه أي معلومات عن القاعدة!!
فهل صحيح أن المحققين الأمريكيين تجشموا عناء السفر إلى موريتانيا ليسألوا ولد الوالد فقط عن نصيحته لهم حول أسباب كراهية المسلمين لأمريكا؟
ألم تجد أمريكا من يجيبها على هذا السؤال غير ولد الوالد؟
وهل أمريكا في حاجة إلى نصيحته وهي التي لديها ترسانة من الخبراء الاستراتيجيين؟
أمريكا يسقط بيدها أحد قادة القاعدة يدعي أنه مازال ثابتا على سابق أفكاره ولا تستجوبه ولا تأخذ منه أي معلومات!!
هل لأنه لا يمتلك أي معلومات مهمة؟