الصفحة 29 من 127

محفوظ ولد الوالد:

"نعم، أنا كنت موجودًا لكن أكمل الإجابة عن السؤال الأول قبل أن آتي إلى هذه النقطة، طبعًا الولايات المتحدة في عهد إدارة الرئيس الجديد لعلها أرادت أن تصحح أو تتدارك بعض الأخطاء التي وقعت فيها الإدارة السابقة في تصنيفها للناس فأرادت أن تتدارك هذه الأخطاء ومنها أنها أعلنت أسماء كانت متهمة سابقًا بالتورط في هذه الأحداث أنها بريئة منها وأنها كانت معارضة لها وكانت من بين هذه الأسماء اسمي شخصيًا، يضاف إلى ذلك أن الحكومة الموريتانية بذلت جهودًا مقدرة في هذا الباب مع الجانب الأميركي كانت محصلتها هي وجودي اليوم في موريتانيا"... ).

إذن فهو في الجواب القديم يتحدث بلغة التحدي ويعتز ويفخر بقتاله لأمريكا ويعتبر قتل الأمريكيين قربة وعبادة ويقول بأنه نذر نفسه لذالك.

أما في الجواب الثاني فقد اختفت نبرة التحدي وظهر بدلا منها السرور بتبرئة أمريكا له!

2 -موقفه من غزوة نيويورك وواشنطن:

قال في المقابلة القديمة:

(نحن لم نقم بالعمليات، لكنني لا أخفيك أننا هنا في أفغانستان كمئات الملايين من المسلمين في العالم لم نستطع أن نكبت فرحتنا وشعورنا بالفرح ونحن نرى أميركا تتجرع ليوم واحد ما يتجرعه أكثر من شعب إسلامي كل يوم منذ عقود من الزمن بفعل الولايات المتحدة الأميركية إما بصورة مباشرة أو غير مباشرة، نحن فرحنا بذلك ... ) .

وقال فيها أيضا:

( ... أما بالنسبة لما حدث في الحادي عشر من سبتمبر وما تناولته الأقلام والألسن من قتل الأبرياء وغير ذلك، فأنا عندي فيه توضيح، أولًا: كما قلت، نحن لسنا مسؤولين عن هذا العمل، وبالتالي لسنا مسؤولين عن التأصيل الشرعي له هذه ناحية، لكن هنالك كثير من العلماء أصدروا فتاوى واضحة واستدلوا عليها بالكتاب والسنة وأقوال فقهاء الأمة تبين أن هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت