فهرس الكتاب
العمل لو كان صدر من مسلمين مجاهدين، فهو عمل جهادي لا غبار عليه، الذين انتقدوا هذا العمل ذكروا عدة أمور، فقالوا: إن هذه أهداف مدنية، وأن هذه أهداف ليست عسكرية،، أن فيها أبرياء وفيها .. وفيها.
أنا عندي توضيح من هذه .. في هذه النقطة: أولًا: وصف البنتاجون الذي يقول عنه الأميركيون أنفسهم إنه وكر الشر وعش الأشرار، وصف البنتاجون الذي يمثل أكبر هدف عسكري في العالم بأنه هدف مدني بريء، هذه مجافاة للحقيقة وادعاء ببراءة من لم يبرئه قومه وحتى الأميركيين فهل من أذنه الله بحرب منه وبحرب من رسوله صلى الله عليه وسلم يعتبر ضربه ضربًا لأبرياء؟
ثاني شيء: مركز التجارة العالمي هو مركز غسيل الأموال في العالم، وهو مركز مخبأ الـ CIA، حتى الآن اعترفت بأن كثيرًا من مراكزها ومكاتبها ضرب في الموقع، فكيف توصف هذه الأهداف العسكرية والاقتصادية والسياسية الواضحة جدًا بأنها أهداف بريئة؟
ثم إني أقول للذين ذرفوا دموع التماسيح، وخطبوا من على المنابر في الكعبة المشرفة وعلماء الأزهر في أكثر من بلد إسلامي يذرفون دموع التماسيح على الأبرياء في أميركا، أين دموعكم؟ وأين عبارات التنديد والشجب ضد الإرهاب من قتل الأبرياء، والأطفال الرضع، والشيوخ الركع في أفغانستان؟ لماذا لم نسمع له صوتًا؟ أم أنتم فقط ترون القذاة في عيون المجاهدين ولا ترون الجزع في عيون أميركا؟).
وقال في قصيدته"دموع في مآقي الزمن"مخاطبا فرسان عملية الحادي عشر من سبتمبر ومثنيا على هذه الضربات المباركة:
ففتكتكم في الكفر لم ير مثلها ... وما فاق حتى الآن من هولها الكفر ...
ولا زال مصعوقا بها مترنحا ... كأن به سكرا وليس به سكر ...
من السكر ما تأتي به الخمر غالبا ... ومنه الذي يأتي به الذعر لا الخمر