فهرس الكتاب
فلله عزم من أولى العزم صادق ... ولله صبر ما رأى مثله الصبر ...
ولله درب لم ترى البيض مثله ... ولا سمعت عنه الردينية السمر ...
ولا فعلة في الكفر كانت كفعله ... ولا فتكة فيه عوان ولا بكر ...
نطحتم بعزم هامة الكفر نطحة ... تهشم منها الرأس وانقصم الظهر ...
فخرت قلاع الكفر للأرض بعدما ... تبخر منه الشطر واشتعل الشطر ...
فقامت من الهول الرهيب قيامة ... تحير في أوصافها الفكر والشعر ...
وأضحى حمى الأعداء للنار مرتعا ... وكان حمى حظرا وما نفع الحظر ...
ففروا فرارا يجمحون كأنهم ... من الذعر فئرانا تملكها الذعر ...
فأدركتم ثأرا من الكفر ضائعا ... بثأر كهذا الثأر فليدرك الثأر ...
شفيتم صدورا ملؤها الغيظ قبلكم ... ألا بعد طول الغيظ قد شفي الصدر ...
وأيقظتم التاريخ بعد ثباته ... فقد نهضت حطين واستيقظت بدر ...
كتبتم نشيدا خالدا بصنيعكم ... تغني به الدنيا وينشده الدهر
وأما في المقابلة الاخيرة فيدعي أنه كان ضد هذه الضربات فيقول:
(أنا كنت على رأس المعارضين لهذا العمل وعارضته طبعًا على أسس شرعية .. ) .
ويقول ايضا:
(معارضتنا كانت انطلاقًا من منطلقات شرعية، فالجهاد هو ذروة سنام الإسلام، وهو من أفضل الأعمال، ولكن الجهاد ليس فقط أن تقتل وتدمر دون النظر في العواقب، الإسلام ينظر إلى صورة العبادة ولكنه ينظر في الحقيقة إلى مآلات وما تنتهي إليه هذه الأفعال، الناظر في عواقب أحداث سبتمبر في ذلك يدرك أن أضرارها أكثر من نفعها ....