فهرس الكتاب
قال البخاري في صحيحه: (باب عمل صالح قبل القتال، وقال أبو الدرداء إنما تقاتلون بأعمالكم) .
وفي رواية ذكرها ابن حجر في الفتح قال أبو الدرداء: (أيها الناس عمل صالح قبل الغزو· إنما تقاتلون بأعمالكم) .
وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه في مسيرة إلى غزو الفرس:
"فإن ذنوب الجيش أخوف عليهم من عدوهم؛ وإنما ينصر المسلمون بمعصية عدوهم لله، ولولا ذلك لم تكن لنا بهم قوة؛ لأن عددنا ليس كعددهم، ولا عدتنا كعدتهم، فإن استوينا في المعصية كان لهم الفضل علينا في القوة".
3 -قوله:
(بل أنا أقول إن من هذه حالهم في الحقيقة غير مطالبين بالجهاد .. )
وقوله:
(إذا كان قي قيام جماعة كهذه ضد نظام قوي ومستعين بقوى الكفر في الداخل والخارج سوف يؤدي إلي استئصال هذه الجماعة وسوف ويؤدي إلي فتح ذرائع لهذا النظام للبطش بالإسلام والمسلمين فعندئذ لا يكون هذا جهادًا مشروعًا وإن كانت نوايا أصحابه خالصة وحسنة) .
التعليق:
معنى هذا أن المسلمين غير مطالبين بالجهاد إلا إذا غلب على ظنهم أنهم سينتصرون، أما حين يشكون في النصر نظرا لاختلال ميزان القوة لصالح عدوهم فإنهم غير مطالبين بالقتال!
وهذا يعني أن المسلمين يوم بدر لم يكونوا مطالبين بالقتال!
وأن جند طالوت لم يكونوا مطالبين بقتال جند جالوت!