فهرس الكتاب
ولد الوالد نفسه اعترف في المقابلة بأنه لم يتم إطلاعهم على تفاصيل العملية، وكيفيتها وحيثياتها فقال:
(هو في الحقيقة أحداث سبتمبر لم تناقش بصورتها التفصيلية لم تطرح فكرة أن هنالك طائرات سوف تختطف، وأن هنالك أبراجا سوف تدمر وهنالك وزارة الدفاع سوف تضرب وتقصف بطائرات مخطوفة هذه لم توضع كهذا ولكن وضعت فكرة أن هنالك عملًا عنيفًا سوف يتم ضد الولايات المتحدة الأميركية .. ) .
وإذا كان الأمر كذالك فكيف استطاع المستشارون -المفترضون- الحكم بعدم مشروعية العملية؟
ولماذا أصلا تقوم القاعدة باستفتاء ممن ليس لديه إحاطة بالمسألة؟
هل كان هؤلاء المستشارون يعلمون أن العملية تستهدف وكر الشر"البنتاجون"الذي لا يوجد فيه إلاّ صناع الدمار للبشرية، والمخططون لعمليات قتل للمسلمين؟.
هل كانوا يعلمون أن العملية تستهدف مقر"منظمة التجارة العالمية"العمود الفقري للقوة الأمريكية، ومقر الاستخبارات الأمريكية والشركات الداعمة للعدو الصهيوني؟
هل كانوا يعلمون أنها تستهدف البرجين التجاريين الذين يقعان في منطقة يتجمع فيها اللوبي الصهيوني وتتواجد فيها الجالية اليهودية بكثرة ويضمان أكثر من (500) شركة وهيئة حكومية - أمريكية - فضلًا عن مكاتب هيئة الجمارك لولايتي نيويورك ونيوجيرسي؟
إن المستشار والمفتي لا بد له من الإحاطة بكل أطراف القضية حتى يتصورها تصورا صحيحا والحكم على الشيء فرع عن تصوره ولم يكن هذا الأمر ممكنا بالنسبة لهذه العملية التي كانت في غاية السرية.
وليس من المنطقي أن تقوم قيادة القاعدة باستفتاء مجموعة تعلم أنه ليس لديها أي تصور صحيح عن المسألة.