فهرس الكتاب
4 -التناقض واضح في كلام ولد الوالد فهو ذكر الأسباب التي جعلته يرفض الموافقة على العملية في مجلس الاستشارة المزعوم فقال:
(الذي جعلنا نعارض هذه العملية هو أنها تشتمل على محوران:
-هناك مدنيون سوف يقتلون ونحن ديننا يمنعنا من قتل المدنيين ....
-أن مثل هذه العمليات تشتمل على نقض لعهد وآمان موجود لأن الذين يدخلون إلى مثلا إلى الولايات المتحدة الأميركية بتأشيرات دخول نحن وجدنا من الناحية الفقهية أن هذه التأشيرة بمثابة آمان ... )
وهو في كلامه السابق اعترف بانه لم يتم إطلاعهم على تفاصيل العملية، فكيف عرف بأنها ستحدث داخل الأراضي الأمريكية؟
5 -لا معنى لان توضع هذه العملية للنقاش من حيث المشروعية لأن التنظيم حدد أهدافه وطبيعة عمله ولم يكن لديه إشكال فقهي في قضية استهداف المدنيين الغربيين في ظل استهداف الغرب للمدنيين المسلمين.
وكذالك مسألة أن"التأشيرة لا تعتبر أمانا"كانت أمرا محسوما بالنسبة له، والمخالفون في هذه المسألة أمثال"أبي بصير"معروفون والقاعدة ردت عليهم ولم تأخذ بوجهة نظرهم.
وإذا كانت هذه القضايا الفقهية محسومة بالنسبة للقاعدة فعلام يستفتي إذن؟
5 -ولد الوالد صرح في المقابلة بأنه كانت بينه وبين تنظيم القاعدة فجوة فكرية، وإذا كان ذالك صحيحا فهل يعقل أن تستشير القاعدة في عملية كهذه شخصا بينها وبينه فجوة فكرية -إذا افترضنا جدلا إمكانية وجوده في صفها -؟
فأيهما كان كذبا ..
قصة الفجوة الفكرية .. ؟
أم قصة المشورة حول العملية .. ؟