الصفحة 72 من 127

قال ولد الوالد:

(أنا كنت أوافق التيار الجهادي في كثير من المسائل، ولكن في الحقيقة كانت هناك فجوة فكرية موجودة بيني وبين بعض الجماعات في هذا التيار كانت موجودة .. ) .

التعليق:

كان من الأفضل لو أن ولد الوالد ذكر لنا بالتفصيل تلك المسائل التي كان يوافق فيها الجماعات الجهادية حتى نقيس من خلالها مستوى تشدده آنذاك، وحتى يتبين لنا بشكل واضح إن كان قد تراجع عنها أم مازال ثابتا عليها.

الفجوة التي يدعيها لم تظهر إلا من خلال هذه التصريحات، أما عندما كان موجودا على أرض أفغانستان فلم يحدث أن بدر منه أي تصرف يشير إلى أن لديه خلافا مع القاعدة ..

وهل يمكن أن تكون القاعدة من السذاجة بحيث تجعل من الشخصيات البارزة فيها أحد العناصر الذين لا يتفقون معها فكريا!

إن الدورات التدريبية التي قام بها تنظيم القاعدة تم تقديمها لعشرات الآلاف من المجاهدين، دون أن تكون لهم علاقة تنظيمية بتنظيم القاعدة.

فالنسبة الأقل من هؤلاء المتدربين هي التي عرض عليها الانضمام للتنظيم بناء على ما لديهم من قدرات وما يمتلكونه من صفات تؤهلهم لهذا الأمر.

فالعضوية في التنظيم كانت تُمنح من لدن القيادة وفق معطيات دقيقة وشروط صعبة.

ولذالك فإن كثيرا من الشباب الذين تدربوا في افغانستان رجعوا إلى بلادهم وهم لا يعرفون شيئا عن تنظيم القاعدة.

وقد كان هذا الإجراء كفيلا بمنع اختراق التنظيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت