الصفحة 73 من 127

إذا كان ولد الوالد يرضى بالعمل مع جماعة لا يتفق معها فكريا لحاجة في نفسه أو لمصلحة معينة، فهل يمكن أن يرضى تنظيم القاعدة (وهو التنظيم المغلق ذو المهام الخطيرة) بأن يكون من ضمن عناصره من يخالفه في المنهج؟

وما الذي يدعوه إلى ذالك؟ هل هو مستوى الكفاءات النادرة التي يتميز بها ولد الوالد؟!!

الأمر لا يعدو كونه كذبة أخرى!

أنشطة القاعدة قبل غزوة نيويورك وواشنطن حسب التسلسل الزمني كانت على النحو التالي:

أ - انفجار الرياض الذي تلاه انفجار الخبر في يونيو 1996، أودى بحياة عشرين من العسكريين الأمريكان وجرح مئات آخرين.

ب - بعد ذالك بفترة وجيزة أصدر الشيخ أسامة بن لادن بيانه الأول بعنوان"إعلان الجهاد لإخراج الكفار من جزيرة العرب"، وهو أول بيان يصدر عنه باسمه.

ج - بعد هذا البيان توافد عدد كبير من قيادات الجماعات الإسلامية إلى أفغانستان.

وجاء الكثير من الوفود من باكستان وكشمير وبنغلادش لزيارة الشيخ أسامة.

وعلى إثر ذالك تم إعلان بيان الجبهة الإسلامية العالمية في فبراير عام 1998 الذي يدعو إلى قتل الأمريكان واليهود في كل مكان وزمان.

وقد وقع البيان مع الشيخ أسامة بن لادن أمير جماعة الجهاد المصرية الدكتور أيمن الظواهري، ورفاعي طه أحد مسئولي الجماعة الإسلامية المصرية وبعض قيادات الفصائل الجهادية الباكستانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت