أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِطُ وَقَالَ مُؤَمَّلٌ مَنْ يُخَالِلُ» [1] .
أيضًا عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ وَالسَّوْءِ كَحَامِلِ الْمِسْكِ وَنَافِخِ الْكِيرِ؛ فَحَامِلُ الْمِسْكِ إِمَّا أَنْ يُحْذِيَكَ، وَإِمَّا أَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا طَيِّبَةً، وَنَافِخُ الْكِيرِ إِمَّا أَنْ يُحْرِقَ ثِيَابَكَ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ رِيحًا خَبِيثَة «ً [2] .
18 -مباعدة كل سبب يحول بين القلب وبين الله عز وجل. قال تعالى: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ} [الحديد: 16] .
19 -الحرص كل الحرص على متابعة الرسول - صلى الله عليه وسلم -، يقول تعالى: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ} [آل عمران: 31] .
20 -صلة الرحم وبر الوالدين خاصة، ففي حديث ابن مسعود قال: سَأَلْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «الصَّلَاةُ عَلَى مِيقَاتِهَا» . قُلْتُ: ثُمَّ أَيّ؟ ٌ قَالَ: «ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ» . قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: «الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ الله» ، فَسَكَتُّ عَنْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وَلَوْ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي [3] ِ.
21 -الجهاد في سبيل الله بمراتبه وأنواعه، ففي تتمة حديث ابن مسعود السابق قَالَ ابن مسعود: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَال َ: «الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ الله» . وفي صحيح
(1) مسند أحمد، برقم: (7968) .
(2) صحيح البخاري، كتاب الذبائح والصيد، باب المسك، برقم: (5534) .
(3) صحيح البخاري، كتاب الجهاد والسير، باب فضل الجهاد والسير، برقم: (2782) .