سَحِيقٌ بَعِيدٌ، سَحَقَهُ وَأَسْحَقَهُ أَبْعَدَهُ [1] .
فإياكم ومحدثات الأمور لأنها بدعة وكل بدعة ضلالة، والضلالة توجب سخط الله وتبعد الإنسان من رحمة الله تعالى، كما عليكم التمسك بالكتاب والسنة، والعض عليهما بالنواجذ لأنهما العروة الوثقى والهداية إلى رضوان الله وجناته العلى.
(1) صحيح البخاري، كتاب الرقاق، باب في الحوض، برقم: (6585) .