تعالى، كالذين يجتمعون على شرب مسكر، أو لسرقة مال، أو الاعتداء على الآخرين ونحو ذلك.
وهذه العلاقات ـ ما عدا العلاقة الإيمانية ـ زائلة بل تنقلب إلى ويلات وحسرات وعداوات يوم القيامة، قال تعالى: {الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ} [الزخرف: 67] .
فعلى المسلم أن يجعل علاقته علاقة أخوة ومحبة إيمانية لأجل أن ينعم بفضلها وخيراتها.