فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 44

1 -قطع كل صلة لتركيا بالإسلام.

2 -إلغاء الخلافة الإسلامية إلغاءً تامًا.

3 -إخراج الخليفة وأنصار الخلافة والإسلام من البلاد ومصادرة أموال الخليفة.

4 -اتخاذ دستور مدني بدلًا من دستور تركيا القديم.

وعم الاستياء الشديد العالم الإسلامي، فشوقي الذي مدحه سابقًا بكى الخلافة فقال:

عادت أغاني العرس رَجْعَ نواح

ونُعيتِ بين معالم الأفراح

كُفِنتِ في ليلِ الزِفاف بثوبه

ودُفنتِ عند تَبَلُج الإصباحِ

ضَجَتْ عليك مآذن ومنابر

وبكيت عليك ممالكُ ونواحِ

الهندُ والهة، ومصر حزينة

تبكي عليك بمدمع سحاحِ

والشام تسأل، والعراق وفارسٌ

أمَحا من الأرض الخلافة ماحِ

ياللرجال لحُرةٍ مؤودة

قُتِلتْ بغير جريرة وَجُناحِ

ثم انبرى شوقي بوجه التقريع والنقد الشديد إلى أتاتورك الذي يريد بجرة قلم وبالحديد والنار أن ينقل الأتراك رغم أنوفهم من آسيا إلى أوروبا، ومن جذورهم العميقة في الشرق إلى الانتظار على أبواب الغرب:

بَكتِ الصلاة وتلك فِتنةُ عابثٍ

بالشرع عربيدِ القضاء وَقاحِ

أفتى خُزَعبلةٍ وقال ضلالة

وأتى بكفر في البلاد بُواحِ

إن الذين جرى عليهم فِقْهُهُ

خُلقِوا لفِقِهِ كتبية وسِلاحِ

نَقَل الشرائعَ والعقائد والقُرى

والناسَ نَقْلَ كتائب في الساحِ

تركته كالشبح المؤلة أمه

لم تَسْلُ بَعْدُ عبادة الأشباحِ

غرته طاعات الجموع ودولة

وَجَد السواد لها هوى المرتاح

ولم يترك شوقي أن يبين سبب ظهور هؤلاء المتسلطين إلى جهل الشعوب واستسلامها للطغاة المستبدين فقال:

مجدُ الأمور زواله في زَلةٍ

لا ترْج لا سمك بالأمور خلودًا

خلعته دون المسلمين عِصابةُ

لم يجعلوا للمسلمين وجودًا

يقضون ذلك عن سواد غافل

خُلِقَ السواد مضَلَلا ومَسْودا

إليّ نظرت إلى الشعوب فلم أجد

كالجهل داءً للشعوب مُبيْدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت