الصفحة 10 من 43

بين ظهري الناس [1] المسيح الدجال. فقال: «إن الله ليس بأعور ألا إن المسيح الدجال أعور العين اليمنى كأن عينه عنبة طافية [2] ، وأراني الليلة عند الكعبة في المنام فإذا رجل آدم [3] كأحسن ما يرى من أدم الرجال تضرب لمته بين منكبيه رجل [4] الشعر يقطر رأسه ماء واضعًا يديه على منكبي رجلين يطوف بالبيت فقلت: من هذا؟ فقالوا: هذا المسيح ابن مريم ثم رأيت رجلًا وراءه جعدًا قططًا [5] أعور عين اليمنى كأشبه من رأيت بابن قطن واضعًا يديه على منكبى رجل يطوف [6] بالبيت فقلت: من هذا؟ قالوا: المسيح الدجال» .

(خ و م)

(صحيح)

(1) أي كان جالسًا وسط الناس.

(2) طافية أي بارزة.

(3) آدم أي أسمر.

(4) رجل الشعر أي مرجله قد سرحه ودهنه.

(5) القطط شديد جعودة الشعر.

(6) الدجال محرم عليه دخول مكة والمدينة لكن قد حمل بعض أهل العلم ما ورد في هذا الحديث على أن ذلك قبل خروجه أو على أن ذلك رؤيا منامية لا يلزم تحققها، والأول أولى والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت