الصفحة 34 من 43

حتى كدت أن أعذره ثم قال: أما والله إني لأعرفه وأعرف مولده وأين هو الآن، قال: قلت: تبًا لك سائر اليوم».

(م)

(صحيح)

ومن دجل ابن صياد

عن نافع قال: كان نافع يقول: ابن صياد قال: قال ابن عمر: لقيته مرتين قال: فلقيته فقلت لبعضهم: هل تحدثون أنه هو؟ قال: لا والله! قال: قلت: كذبتني والله! لقد أخبرني بعضكم أنه لن يموت حتى يكون أكثرهم مالًا وولدًا، فكذلك هو زعموا اليوم قال: فتحدثنا ثم فارقته قال: فلقيته لقية أخرى وقد نفرت [1] عينه قال: فقلت: متى فعلت عينك ما أرى؟ قال: لا أدري. قال: قلت: لا تدري وهي في رأسك؟ قال إن شاء الله خلقها في عصاك هذه. قال فنخر كأشد نخير حمار سمعت. قال: فزعم بعض أصحابي أنِّي ضربته بعصًا كانت معي حتى تكسرت، وأما أنا فوالله ما شعرت. قال: وجاء حتى دخل على أم المؤمنين فحدثها فقالت ما تريد إليه ألم تعلم أنه قد قال [2] «إن أول ما يبعثه على الناس غضب يغضبه» ؟.

(م)

(صحيح)

(1) نفرت أي ورمت ونتأت.

(2) القائل هو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما في رواية أخرى لمسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت