تحذير الأنبياء صلوات الله وسلامه
عليهم أممهم من الدجال
عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «ما بعث نبي إلا أنذر أمته الأعور الكذاب ألا إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور، وإن بين عينيه مكتوب كافر» .
(خ و م [1] و د و ت)
(صحيح)
عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «بادروا [2] بالأعمال ستًا: طلوع الشمس من مغربها أو الدخان أو الدجال أو الدابة [3] أو خاصة أحدكم [4] أو أمر العامة» [5] .
(م)
(صحيح)
(1) في رواية لمسلم مكتوب بين عينيه ك ف ر، وفي أخرى الدجال ممسوح العين مكتوب بين عينيه كافر ثم تهجاها ك ف ر يقرؤه كل مسلم.
(2) المعنى - والله أعلم - اجتهدوا في الأعمال واسبقوا بها قبل أن تأتي عليكم هذه الستة أو أحدها.
(3) هي الدابة التي تكلم الناس وهي الواردة في قوله تعالى: {وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآَيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ} .
(4) خاصة أحدكم قال بعض أهل العلم: هو الموت.
(5) أمر العامة فسرها بعض أهل العلم بالقيامة.