وذلك بأن الله اتخذه نبيًا وجعله شهيدًا [1] .
(يع و طب)
(صحيح)
عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال لي ابن صائد وأخذتني منه ذمامة - هذا عذرت الناس ما لي ولكم؟ يا أصحاب محمد! ألم يقل نبي الله - صلى الله عليه وسلم: «إنه يهودي» وقد أسلمت [2] قال: «ولا يولد له» وقد ولد لي وقال: «إن الله قد حرم عليه مكة» وقد حججت قال: فما زال حتى كاد أن يأخذ في قوله قال: فقال له: أما والله إني أعلم الآن حيث هو وأعرف أباه وأمه، قال: وقيل له: أيسرك أنك ذاك الرجل؟ قال: فقال لو عرض علي ما كرهت.
(م)
(صحيح)
مولد الدجال ومكانه
عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: صحبت ابن صائد إلى مكة فقال
(1) يعني والله أعلم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مات بأثر السم الذي وضعته له اليهودية ...
(2) كل هذا لا ينفى عنه كونه الدجال لأنه كذاب فيما يدعيه، وباقي الشبه أجاب عليها الحافظ في الفتح.