عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: «أحدثكم ما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصادق المصدوق، إن الأعور الدجال مسيح الضلالة يخرج من قبل المشرق في زمان اختلاف من الناس وفرقة فيبلغ ما شاء الله أن يبلغ من الأرض في أربعين يومًا الله أعلم ما مقدارها الله أعلم ما مقدارها (مرتين) وينزل عيسى ابن مريم فيؤمهم فإذا رفع رأسه من الركعة قال: سمع الله لمن حمده، قتل الله الدجال وأظهر المؤمنين» .
(حب)
(صحيح)
عن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إني قد حدثتكم عن الدجال حتى خشيت أن لا تعقلوا، إن مسيح الدجال رجل قصير أفحج [1] جعد أعور مطموس العين، ليس بناتئة ولا جحراء [2] فإن ألبس عليكم فاعلموا أن ربكم ليس بأعور» .
(د و س)
(صحيح)
(1) الأفحج هو بعيد ما بين الساقين، وقيل تباعد ما بين الفخذين وقيل تباعد ما بين الرجلين، وقيل هو الذي إذا مشى باعد بين رجليه.
(2) قال الخطابي: الجحراء هي التي قد انخسفت فبقى مكانها غائر كالجحر، يقول: إن عينه سادة لمكانها مطموسة، أي ممسوحة ليست بناتئة ولا منخسفة.