بي؟ قال: فيقول: أنت المسيح الكذاب قال: فيؤمر به فيؤشر [1] بالمئشار من مفرقه حتى يفرق بين رجليه قال: ثم يمشى الدجال بين القطعتين ثم يقول: قم. فيستوى قائمًا قال: ثم يقول له: أتؤمن بي؟ فيقول: ما ازددت فيك إلا بصيرة قال ثم يقول: يا أيها الناس إنه لا يفعل بعدي بأحد من الناس قال فيأخذه الدجال ليذبحه فيجعل ما بين رقبته إلى ترقوته [2] نحاسًا فلا يستطيع إليه سبيلًا قال فيأخذ بيديه ورجليه فيقذف به فيحسب الناس أنما قذفه إلى النار وإنما أُلقِي في الجنة» فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «هذا أعظم الناس شهادة عند رب العالمين» .
(م)
(صحيح)
عن محجن بن الأدرع - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطب الناس فقال: «يوم الخلاص وما يوم الخلاص؟!! يوم الخلاص وما يوم الخلاص؟!! يوم الخلاص وما يوم الخلاص؟!! ثلاثًا فقيل له: وما يوم الخلاص؟ قال: يجيء الدجال فيصعد أحدًا فينظر المدينة فيقول لأصحابه: أترون هذا القصر الأبيض هذا مسجد
(1) فيؤشر قال النووي رحمه الله: قال العلماء: والمئشار بهمزة بعد الميم هو الأفصح ويجوز المنشار.
(2) الترقوة هي العظمة التي بين ثغرة النحر والعاتق.