للأرض أنبتي ثمرتك وردي بركتك فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة ويستظلون بقحفها [1] ويبارك في الرسل حتى إن اللقحة [2] من الإبل لتكفي الفئام [3] من الناس واللقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس واللقحة من الغنم لتكفي الفخذ [4] من الناس فبينما هم كذلك إذ بعث الله ريحًا طيبة فتأخذهم تحت آباطهم فتقبص روح كل مؤمن وكل مسلم ويبقى شرار الناس يتهارجون فيها تهارج الحمر [5] فعليهم تقوم الساعة».
(م و ت و جه)
(صحيح)
عن حذيفة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في الدجال: «إن معه ماء ونارًا فناره ماء بارد وماؤه نار» .
(خ و م و د)
(صحيح)
(1) القحفة هي مقعر القشر، شبهها بقحف الرأس وهو الذي فوق الدماغ، وقيل ما انفلق من جمجمته وانفصل.
(2) اللقحة القريبة العهد بالولادة، واللقوح ذات اللبن وجمعها لقاح.
(3) الفئام الجماعة الكثيرة من الناس.
(4) الفخذ الجماعة من الأقارب وهم دون البطن والبطن دون القبيلة.
(5) يتهارجون تهارج الحمر أي يجامع الرجال النساء بحضرة الناس كما يفعل الحمير ولا يكترثون لذلك.