وعنه - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لأنا أعلم بما مع الدجال منه، معه نهران يجريان أحدهما رأي العين ماء أبيض، والآخر رأي العين نار تأجج فإما أدركن أحد فليأت النهر الذي يراه نارًا وليغمض ثم ليطأطئ رأسه فيشرب منه فإنه ماء بارد وإن الدجال ممسوح العين عليها ظفرة غليظة مكتوب بين عينيه كافر يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب» .
(تقدم تخريجه)
(صحيح)
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ألا أحدثكم حديثًا عن الدجال ما حدث به نبي قومه: إنه أعور وإنه يجيء معه بمثال الجنة والنار فالتي يقول إنها الجنة هي النار وإني أنذركم كما أنذر به نوح قومه» .
(خ و م)
(صحيح)
عن المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال: ما سأل أحد النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الدجال ما سألته وإنه قال لي: «ما يضرك؟» قلت: لأنهم يقولون: إن معه جبل خبز ونهر ماء؟!! قال: «بل هو أهون على الله من ذلك» [1] .
(خ و م و جه)
(صحيح)
(1) قال النووي رحمه الله: قال القاضي: معناه هو أهون على الله من أن يجعل ما خلقه الله تعالى على يده مضلًا للمؤمنين ومشككًا لقلوبهم، بل إنما جعله له ليزداد الذين آمنوا إيمانًا ويثبت الحجة على الكافرين والمنافقين ونحوهم، وليس معناه أنه ليس معه شيء من ذلك.