الصفحة 24 من 43

أحد إلا أصغى ليتا [1] ورفع ليتًا قال: وأول من يسمعه رجل يلوط [2] حوض إبله قال: فيصعق ويصعق الناس ثم يرسل الله - أو قال: ينزل الله - مطرًا كأنه الطل [3] أو الظل (نعمان الشاك) فتنبت منه أجساد الناس ثم ينفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون، ثم يقال: يا أيها الناس هلم إلى ربكم وقفوهم إنهم مسؤولون قال: ثم يقال أخرجوا بعث النار فيقال: من كم؟ فيقال: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين قال فذاك يوم يجعل الولدان شيبًا وذلك يوم يكشف عن ساق».

(م)

(صحيح)

الحث على الفرار من الدجال والبعد عنه

عن عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من سمع بالدجال فلينأ عنه فوالله إن الرجل ليأتيه وهو يحسب أنه مؤمن فيتبعه مما يبعث به من الشبهات أو لما يبعث به من الشبهات» .

(د و حم و ك)

(إسناده صحيح)

(1) الليت صفحة العنق، وأصغى معناها أمال أي أمال صفحة عنقه (يعني أنه يموت) .

(2) أي يصلحه ويطينه.

(3) قال النووي: قال العلماء: الأصح الطل بالطاء بالمهملة وهو الموافق للحديث الآخر أنه كمنى الرجال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت