وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لابن صائد: «قد خبأت لك خبيئًا فما هو؟» قال: الدخ. قال: «اخسأ» .
(خ)
(صحيح)
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: انطلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعه أبي بن كعب قبل ابن صياد فحدث به في نخل فلما دخل عليه رسول الله النخل طفق يتقي بجذوع النخل وابن صياد في قطيفة له فيها رمرمة [1] فرأت أم صياد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا صاف هذا محمد فوثب ابن صياد فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «لو تركته بيّن» [2] .
(خت و م)
(صحيح لغيره)
عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لابن صائد: «ما تربة الجنة؟» قال: درمكة [3] بيضاء مسك يا أبا القاسم قال: «صدقت» .
(م)
(صحيح)
(1) في رواية زمزمة بالزاي. وفي أخرى رمرمة بالراء. قال النووي: وهو صوت خفي لا يكاد يفهم أو لا يفهم.
(2) أي أظهر لنا من حاله ما نطلع به على حقيقته والضمير لأم ابن صياد أي لو لم تعلمه بمجيئنا لتمادى على ما كان فيه فسمعنا ما يستكشف به أمره.
(3) قال النووي رحمه الله: قال العلماء: معناه أنها في البياض درمكة وفي الطيب مسك، والدرمك هو الدقيق الحواري الخالص البياض.