الصفحة 160 من 178

والابتعاد عن مساكنته، وترك الدعاء والاستغفار له، والحرص على قتله وقتاله، واعتقاد كفره وعداوته لله وأنه في جهنم خالدا فيها إن مات على شركه، وترك دفنه في مقابر المسلمين وغيرها من الأحكام المذكورة في كتب الاعتقاد، وكتب الفقه.

والحقيقة أن المقام لا يحقق الغرض ولا يتسع لذكر الأحكام بتفاصيلها من أدلتها، ولنا رسالة مستقلة فيها أكثر من عشرة أبواب تحت كل باب فوق العشرة مداخل وفي هذا الباب بالخصوص قد وفينا فيها الغرض بإسهاب كبير، وهي تقع على شكل بحث دكتوراه موسومة بعنوان - الإلمام بمنهج أهل السنة والجماعة لأصول الأسماء والأحكام - انتهينا من الجزء الأول منها وهذه مداخله.

المدخل الأول ...: إلمامات بخصوص منهج أهل السنة والجماعة.

المدخل الثاني ...: التعريف بمسائل الأسماء و الأحكام.

المدخل الثالث ...: مقاصد دراسة باب الأسماء والأحكام.

المدخل الرابع ...: حدود الأسماء والأحكام وحقائقهما.

المدخل الخامس ...: أسماء الأسماء و الأحكام توقيفية لا دخل للاجتهاد فيها.

المدخل السادس ...: نصوص أئمة الإسلام في باب الأسماء و الأحكام.

المدخل السابع ...: الأسماء والأحكام في الجاهلية وبعد مجيء الإسلام.

المدخل الثامن ...: نصوص وقواعد أهل العلم فيما يتعلق بالفترة وأزمنتها.

المدخل التاسع ...: الخلاف القائم بين أهل العلم في حكم أهل الفترات.

المدخل العاشر ...: الكلام على الفترة التي قبل بعثة النبي صلى الله عليه و سلم.

المدخل الحادي عشر: حقيقة الإيمان والإسلام في باب الأسماء والأحكام.

فالحاصل أن من وقع في ناقض من هذه النواقض فإنه بهذا يكون قد وقع في الكفر المخرج من الملة ووقع الكفر عليه إسما لاحكما، إذ معلوم بالاتفاق أن الكفر أو الشرك إذا حل في القلب أو الجوارح ارتحل الإيمان فهما ضدان لا يجتمعان.

ولكن لابد في تكفير كثير من المعينين من مراعاة شروط التكفير المعتبرة، إذ التكفير الشرعي موضوع كبير وعلم ذو شعب شتى.

وكثير من المعينين لايحتاج في تكفيرهم عينا لشروط التكفير وموانعه، كقاتل النبي صلى الله عليه وسلم وساب الله، وساب الرسول، والمستهزئ وغيره ممن يقارف المكفرات المغلظة.

هذا واعلموا أن الذي ينصب نفسه ليتكلم في موضوع الكفر والمكفرات و التكفير العام أو الخاص لابد له من تحقيق أمور ضرورية حتى لايضل أو يضل منها:

-إتقان موضوع الإيمان والكفر، وكذا حدهما وحقيقتهما.

-إتقان موضوع العذر بالجهل، متى يقبل ومتى لايقبل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت